الخميس، ٤ أكتوبر ٢٠٠٧

صانعوا صناع الأحداث



إذا أردت أن تعرف مستقبل أمة فلتنظر إلى شبابها!..
فإذا رأيت خيرا فلتعلم أن مستقبل الأمة بخير وإذا رأيت غير ذلك فاعلم حينها أن مستقبل تلك الأمة غير مشرق..وإذا كان الشباب هم الحاضر فإن الأفكار هى غرس المستقبل ..
الواقع يعكس الأفكار
تأتى أهمية الأفكار فى عالم الشباب من كونها تمثل انعكاسا لما يحيونه وما يمارسونه وما يقومون به من أفعال حيث أن تلك السلوكيات ليست سوى نتاج لأفكار الشباب ..
وعندما نعلم أن نسبة البطالة فى العالم العربي على سبيل المثال بلغت 16 مليون شخص – وفق أقل التقديرات – ومن المتوقع أن تصل إلى 50 مليونا بحلول عام 2020 ندرك حجم المعاناة التي يحياها عالمنا العربي...
وإن شئت فقل مستقبله فالشباب الذي يحيا دون أن يعرف قيمة العمل قيمة ولا يدرك للإنتاج معنى كيف يتسنى له أن ينتج أفكارا ؟1 فى حين أنه لا ينتج قوت يومه الذى يطعمه.
كن صاحب فكره
لابد أن تصنع مستقبلك ولابد أن تكون صاحب فكره .. فكرة تحيا من أجلها .. فكرة تحيا لتحقيقها .. وفكرة تراها حقيقة حتى وإن طال الزمان وبُعد ..
فكرة تجعل الإنسان صاحب إضافة فى هذه الحياة...
يقول الرافعى: " أنت في الدنيا.. إن لم تزد شيئا على الحياة كنت زيادة عليها " فأى الفريقين تريد أن تكون؟.
يقسم بعض الإداريين الناس إلى عدة تقسيمات هي:
1- صناع الأحداث.
2- متأثرى الأحدث ( من يتأثرون بالأحداث).
3- مشاهدي الأحداث ( فقط يشاهدونها ).
4- مندهشى الأحداث ( من مثل لهم الأحداث شيئا مدهشا).
وأخيرا.. صانعو صناع الأحداث
وهذا الصنف الخامس هم أصحاب عالم الأفكار الذين يصنعون بأفكارهم صناع الأحداث هم من يصنعون بأفكارهم أجيالا تحمل بين ثناياها آمالا لا تعوقها نظرات تحت الأرجل وإنما همم تعلو فوق هامات الجبال يسطرون مجد أمتهم بأفكارهم .

فكن صاحب فكرة .. تكن من صانعي صناع الأحداث

نشر فى موقع

http://www.iifso.net/Stories/NewsDetails.aspx?ID=2551

هناك ٤ تعليقات:

ابو نظارة يقول...

وصلني من سيادتكم دعوتكم الكريمة لزيارة مدونتكم القيمة
فجزاك الله خيرا على هذه الدعوة وسوف تكون ان شاء الله بداية للتواصل بيننا عبر صفحات مدونتينا
تقبل تحياتي واحترامي

abonazzara يقول...

عنواني هو
http://www.abonazzara.blogspot.com/
تشرفني زيارتكم وتعليقاتكم

khobayb يقول...

كلام سليم جدا يا أستاذ عبد الله
ندعو الله أن نكون من الصنف الخامس

بذرة امل يقول...

جزاك الله خسرا
انا استمعت للكلام ده من حوالى سنة ونص ومن ساعتها وانا اتمنيت جدا انى اكون من صناع الاحداث رغم انى بعض الاوقات الحياة بتداخدنا وبنكون من مشاهدى الاحداث