الاثنين، 26 أبريل، 2010

أبومازن .. لامفاوضات ولا مقاومة!! فماذا إذا فخامة الرئيس؟!



إنني أتقدم لسيادة وفخامة الرئيس المبجل الرئيس باراك حسين أوباما بالشكر على صدقه وصراحته في أمرين، اولهما أنه قال وبالحرف "تقديري خاطئ لطبيعة الصراع العربي الإسرائيلي في المنطقة"، ثانيهما الرسالة التي أرسلها للرئيس عباس وقال فيها" إنه فشل في إقناع نتينياهو بتجميد الاستيطان"
ويجب على سيادة الرئيس أبومازن أن يقابل هذه الصراحة بصراحة أخرى وبوعد قطعه على نفسه هو و كبير المفاوضين - وأبوهم وعمهم وخالهم وصاحب أكبر شركة مفاوضات في التاريخ كله - صائب عريقات وهي أن الاستيطان إذا لم يتوقف فلا مفاوضات!!!
لكن السؤال الآن! إذا لم يكن هناك مفاوضات! ولا مقاومة! من قبل سلطة أبومازن، فماذا يا ترى سيفعلون؟؟
سؤال لم أجد له إجابة! هل عند أحد إجابة على هذا السؤال

6 التعليقات:

غير معرف يقول...

نفس اجابة هشام لما سألوه انت ما خلصتش الدكتوراه ليه
طبعا هشام صريح زى اوباما بالضبط
وشكرا ذكى

حلم بيعافر يقول...

محدش هيعمل حاجة
كل الاطراف مستفيدة
يبقى يعملوا ليه؟

أحمد مجدي يقول...

أظن إنه مادام مافيش مفاوضات ولا مقاومة يبقى في انبطاح واللي راح راح
أنا مش عارف ليه كل شعوبنا حتى الشعب الفلسطيني البطل بقى ليه مستسلم للفاسدين وتارك لهم المجال ليفعلوا به ما يريد

بكر أحمد يقول...

انا ارى انه في مفاوضات ...ولكن هذا السؤال يجب ان يوجه فعلا الي حماس التي ترفض المفاوضات ولم تقرر بعد متى المقاومة التي تتشدق فيها .

سهل وسهيلة يقول...

إيه ما تعرف فيه إيه

فيه فلوس بتتنهب
وفيه شعوب بتتكلب
وفيه إدارة بتتسلب

وفيه كلاب تعوى لهم
وفيه حمير تحنى لهم
وفيه بعير ساكتة لهم

وفيه عيال زى الدهب
وفيه نسا هما الأدب
وفيه كمان علم اتنصب

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة‏ 3

وأنا تقديري الشخصي لهذه العملية الخاصة بسعاد حسني أنه لم يكن ثمة ما يدعو لأقتحام الغرفة عليها أثناء وجودها مع ممدوح والأكتفاء بمواجهتها بالصور التي حصلنا عليها من عملية الكنترول خاصة وأن الأقتحام تم أثناء ممارسة أوضاع جنسية وكانت سعاد عريانة،

وأذكر أنه في مرحلة من مراحل العملية كانت سعاد وممدوح متغطيين بملاية وكان ذلك من ضمن الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الأقتحام أنما هذا لا يمنع من أننا ألتقطنا لهم صور قبل ما يتغطوا بالملاية، وقد كانت هذه العملية الخاصة بسعاد حسني هي أول عملية نلجأ فيها إلى هذا الأسلوب في التجنيد وهو ضبطها متلبسة....

باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى

www.ouregypt.us