الثلاثاء، ٣٠ سبتمبر ٢٠٠٨

كل عام وأنتم بخير وتقبل الله طاعتكم

كل عام وأنتم جميعا وكل إخوانى وأحبابى وأهلى وأولادى بخير وعيدكم سعيد بإذن الله

الأحد، ٢٨ سبتمبر ٢٠٠٨

طرح رؤية لاقتصاد إسلامى

فرصة مواتية لطرح اقتصاد إسلامي عالمي
الاشتراكية والرأسمالية حلان غير ناجعان
الأزمة المالية الحالية التى تعيشها الولايات المتحدة الأمريكية تعكس بقوة عجز الأنظمة المالية الوضعية عن مواكبة حقيقة للحياة وتثبت بقوة أن التوجه نحو الاقتصاد الإسلامي الذى يجمع بين ثناياه مزيجا فريدا من التصورات المالية والاقتصادية جمع بين كافة خصائص الأنظمة المالية من اشتراكية ورأسمالية وغيرها هو خطة تحتاج لطرح وفق رؤية إسلامية اقتصادية صحيحة تمد يد العون والإنقاذ للجميع ليس للسياسة الأمريكية فحسب وإنما لاقتصاد عالمى خلف وراءه ملايين الموتى من الجوع لكن هذا الأمل .
انهيار النظام الرأسمالي الأمريكي
وعلى الرغم من رأسمالية النظام الأمريكي واعتماده الأكبر على أصحاب رؤوس الأموال فى دعم الاقتصاد إلا أنه خلف أزمة مالية جعلت الكونجرس الأمريكي يتدخل وبشكل عاجل ومربك فى ذات الوقت لحل الأزمة المالية التى تعرض لها بنك ليمان برازر والذى يعد رابع أكبر مصرف أمريكي بعد أن أشهر إفلاسه نتيجة لأزمة مالية مما دفع بالرئيس بوش بتقديم فكرة بطرح 700 مليار دولار لحل أزمة المؤسسات المالية فى الولايات المتحدة وهو الأمر الذى لم يقرره بعد الكونجرس . فى دلالة لا تدع مجالا للشك أن النظام الأمريكى ليس رأسماليا خالصا وإنما تتدخل الحكومة وقت الأزمات وهو ما يشبه النظام الاشتراكى .
طرح الرؤية
وفى هذا الوقت ومع تعالى صراخات المعذبين والجوعى حول العالم ومع عجز تام لأنظمة اشتراكية ورأسمالية عن توفير حلول واقعية تجمع بين ثناياها الواقعية واحترام الإنسان لابد على المتخصصين من أهل الاقتصاد الإسلامي أن يقوموا بطرح روءآهم على أهل الاختصاص وأن يطلقوا المبادرات لحول إسلامية من شأنها معالجة الخلل فى تلك الأوضاع المالية التى تضرب كزلزال كافة أرجاء العالم

الاثنين، ١٥ سبتمبر ٢٠٠٨

المنحه ..ابحث عنها

عندما يبحث الإنسان عن السعادة ربما يبحث عنها بعيدا عن مكانها ونحن نحيا فى شهر رمضان شهر المنح والعطايا به منحة ربانية يومية فلله فى كل ليلة عتقاء من النار ومنحة قدرية وهى ليلة القدر وحرى علينا أن نستعد من الآن لهذه المنحة ونفتش عن أنفسنا وعن استحقاقنا لهذه المنحة ونجد ونجتهد لعل الله يجعلنا من أهل ليلة القدر وأن يعتق رقابنا من النار فهذه هى لمنحة التى يجب علينا أن نجتهد فى طلبها فالشقى من حرم رحمة الله فى هذا الشهر الفضيل .
اللهم اعتق رقابنا من النار ورقاب آبائنا وأمهاتنا وإخواننا وزوجاتنا وأبنائنا وأهلينا ولمن كان له حق علينا ولمن كان لنا حق عليه واجعلنا اللهم من المرحومين ولا تجعلنا من المحرومين

الأحد، ١٤ سبتمبر ٢٠٠٨

اليوم العالمى للقدس

اضغط على الصورة للدخول للموقع

يستضيف موقع يوم القدس العالمي على الانترنت http://www.qudsday.org وبمشاركة ورعاية واسعة من مواقع ومؤسسات كبيرة عاملة في المجال المقدسي، مبدعة في الإنجاز على الأرض وفي فضاء العالم الافتراضي.. نسوّي صفوفنا اليوم كما في كل عام دعماً للقدس واستذكاراً ليوم عزة وفَخار "يوم بدر" 17 رمضان... فعاليات تستمرّ ثلاثة أيام متتالية تتضمن وقفات تاريخية وأدبية وفنية، وتلمس محاور مهمّة في قضية القدس والتذكير بها.

الأربعاء، ٢٧ أغسطس ٢٠٠٨

اللهم بلغنا رمضان

اللهم اعتق رقابنا من النار



الجمعة، ٨ أغسطس ٢٠٠٨

شارك لا تتردد

جريدة أسبانية تجري استفتاء حول أفضل الشخصيات ومن بينهم سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حالياً تجري جريدة أسبانية استفتاء حول من هي الشخصية الكبيرة التي لها تأثير على البشرية ومن تلك الشخصيات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وباقي الأنبياء كسيدنا عيسى وعدة شخصيات أخرى .. والشخصية الأعلى تصويتا سوف ينجز عنها برنامج خاص للتعريف بها وهذه هي الفرصة السانحة كي يتعرف الأسبانيون والأوروبيون بالحبيب المصطفى إخي لا تبخل على رسولك وصوت له .. نحن نعرف أن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أنبل وأرفع من هذه الاستفتاءات ولكن هذا الاستفتاء ورائه شيء آخر هو إنجاز برنامج خاص عن الشخصية الفائزة وهذا ما نريده التعريف برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا هو الموقع
http://www.elmundo.es/elmundo/debate/2007/01/689/prevotaciones689.html
واسم محمد (صلى الله عليه وآله سلم) بالاسبانية هو Mahoma أدخلوا votar ثم ضغطوا في الأسفل
على الموقع من خلال هذا الرابط
أرسلوها لكل من تعرفوه ومن لا تعرفوه و جزاكم الله خير الجزاء ووفقكم وإيانا لصالح الأعمال
سمعا وطاعة مع الشكر الجزيل , وجزاكم الله خيرا
الطريقة
أ دخل على هذا الرابط http://www.elmundo.es/elmundo/debate/2007/01/689/prevotaciones689.html


2- أسم سيدنا محمد بالأسبانية هو - Mahoma

3- ثم ضغطوا في الأسفل votar

الجمعة، ١ أغسطس ٢٠٠٨

نعم لا تعرفها ..هل فكرت فيها

كثيرا ما نتعامل مع النعم بشيئ من إلفها .. والأخطر هو أن هناك نعم نحن لم ندرك أنها نعم نتعامل معها آلآف بل ملايين
المرات ونحن لا ندرك أنها نعم هل تصورت يوما أنك لا تجد مصحفا تقرأ فيه هل علمت أن وجود مصحف بين يديك نعمة هل تدرك أن الإسلام نعمه بل أعظم نعمه فقط جلست مع نفسى أحاول أن أفكر كم من النعم لا ندركها ملايين من النعم لا نحصها إننا نخطئ فى حق أنفسنا أولا لأننا لو أدركنا أننا نحيا فى نعم لكان حالنا هو حال الرضا

الأربعاء، ١٦ يوليو ٢٠٠٨

الله



الله

كلمة لا يدرك معناها إلا من ذاق حلاوتها
الله
حين يغمر قلبك حبه تجدك أسعد إنسانا حتى ولو لم يكن معك أحد
الله
تجده دائما حيث تتوكل عليه
الله
ليس من ملجأ إلاه
الله
عندما تناجيه فى وقت السحر تجد قلبك يخفق وجوارحك تحلق كأنك تطير مع الملائكة
الله
اللهم اجعل حبك أحب الأشياء عندنا واجعل خشيتك أخوف الشياء عندنا وهب لنا غنى لا يغطينا وقرة عين لا تليهنا واغننا اللهم بفضلك عمن أغنيته عنا .

الثلاثاء، ١٧ يونيو ٢٠٠٨

العبادة الاجتماعية .. سهام القلوب


إن المنهج الإسلامي الشامل الذي ارتضاه لنا ربنا جل وعلا حين قال " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" منهج حمل السعادة للبشرية جميعا حين جاء وفق مقاصد عليا فيها سعادة البشرية جميعا لا يتعارض مع النفس وحاجاتها بل يسعى لإشباع رغبات النفس ولكن دون الانحراف عن المرجعية التي تضبط السلوك .
ولعل المسلمون بحاجة دائما أن يفقهوا دينهم فإن من حديث النبي " من يرد الله به خيرا يفقه في الدين" ولعل من الأمور التى تحتاج إلى فقه يجعل القلوب تتآلف وتتحد وهى العبادة الاجتماعية تلك العبادة التى من شأنها قضاء حوائج الناس وإدخال السرور عليهم والأمر هنا ليس فى مقام حصر العبادة على تلك الصنوف من العبادات بل لفت الانتباه إلى أن هناك عبادات أجرها عظيم وثوابها كبير لا تقل أبدا عن الصلاة وغيرها من سائر العبادات ولا تعدل عنها فهى أيضا نقطة جوهرية ربما ارتضى البعض صنوفا من الأفعال ليس فيها مشقة للنفس فرضى بها بديلا عن غيرها إنما هذا تقصير بين ولكن التكامل والتعاهد على المضى فى مرضاة الله فلا يدرى أحد أى يعمل يقبله الله منا ومن تلك العبادات :-
* السعى فى قضاء حاجة الناس وهى من العبادات الجليلة التى تجعل من الأمة كيانا واحدا وتدخل السرور على القلوب وفيها أجر عظيم ومنفعة بالغة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لله خلقاً خلقهم لقضاء حوائج الناس، آلى على نفسه أن لا يعذبهم بالنار، فإذا كان يوم القيامة وضعت لهم منابر من نور يحدثون الله تعالى والناس في الحساب " وهناك أحاديث كثيرة ليس المقام حصرها .وهناك بعض الموظفين ولا سيما الذين يعملون فى مؤسسات حكومية ربما ترك بعضهم مصالح الناس وذهب ليصلى نافلة أو يقرأ فى القران ونسى أن واجبه فى هذا الوقت هو قضاء حوائج الناس بل يكون الأجر أعظم من النافلة لو استحضر نيته فى هذا .
* التبسم عند اللقاء وهى عبادة جليلة فالنبى يقول " لا يحقرن أحدكم من المعروف شيئا ولو أن يلقى أخاه بوجه طلق" وربما تقابل المسلمان فتبسما لبعضهما ففتح الله قلوبهما لبعضهما وغفر ذنبهما وهناك حديث آخر فيما معناه " من نظر إلى أخيه نظرة ود غفر الله له " .
* اللين فى التعامل وخفض الجناح يقول ربنا جل وعلا " ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك " ويقول النبى " ما كان اللين فى شيئ إلا زانه وما نزع من شيئ إلا شانه " وربما لم يلفت المسلم لذلك ولا سيما الدعاة فانصرف الناس عنهم . وأيضا يقول ربنا فى وصف حال المسلمين بينهم " أذلة على المؤمنين "
* المصافحة عند اللقاء وهى تؤلف القلوب وتحقق الألفة وفى معنى الحديث " إذا التقا المسلمان فتصافحا غفرت ذنوبهما "
هذا غيض من فيض لعبادات اجتماعية بين المسلمين وبعضهم ودائما العبادات الاجتماعية يتعدى أثرها على الآخر فلا تعود على النفس فقط ولو فقهها المسلمون لحازوا أجرا عظيما وفوزا كبيرا ولفتحت لهم قلوب الناس قاطبة ونختم بقول ربنا جل وعلا " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا " وحديث النبى سبعة يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم " إمام عادل " أليس هذه سعى بين الناس بالعدل وقضاء لحوائجهم

الأربعاء، ١١ يونيو ٢٠٠٨

الحظ .. أنا أكرهه





كم أنا أكره الحظ لا أعنى الصدفه أو ما يأتى دون عناء أو بالمصادفه كما يتبادر لذهن البعض لأول وهلة ولكنى أعنى حظ النفس من الأعمال وهو ما أصعبه أن تخلص الأعمال جميعا لخالقها فلا يكون للنفس فيها حظ يالها من روعة حين يشعر بها المسلم أما أن يكون حظ النفس موفورا فى العمل فهو ولاشك يحمل عوامل الهدم فى النفس فيحرمها من الأجر ومن الراحة وهناك عدة أمور ربما يلتبس على الإنسان فيها فيظن أنه يبغى خيرا وفى الحقيقة إنما يبغى حظا لا خيرا
** حين يكون المسلم فى صدارة المسئولية عن أمر من أمور المسلمين ويطلب منه التنازل عنه أو التراجع لموضع فى الجندية فيقول أنا أصلح من يقوم بهذا الأمر وأنا حريص على المصلحة العامة .. إنه بهذا يبغى حظا لنفسه وهو لا يدرى .
** حين لا يرى الشخص سوى رأيه صوابا دائما لا يحتمل الخطأ ولا ينزل علي غيره فإنما تسلل الحظ لنفسه وهو لا يدرى .
** حين يرى نفسه فوق النصيحة فهو يبغى حظا لنفسه .
** حين ينقد دائما لا يذكر المحاسن ولا يبصر الجوانب المشرقة فى الآخرين فهو يبغى حظا لنفسه .
حين ... حين
إن المسلم لابد وأن يراجع نفسه دائما فيسألها ويفتش عنها هل لها من أعمالها حظ فإن وجد حظا فليستغفر الله ويقول " اللهم إنى أعوذ بك من أن أشرك بك شيئا أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه " وإن لم يجد فليكثر " اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبى على دينك " " اللهم إنى أسألك الإخلاص فى القول والعمل ..والسر والعلن ..اللهم اجعل عملنا صالحا ولوجهك الكريم خالصا ولا تجعل لسواك فيه نصيب .