الثلاثاء، ١٧ يونيو ٢٠٠٨

العبادة الاجتماعية .. سهام القلوب


إن المنهج الإسلامي الشامل الذي ارتضاه لنا ربنا جل وعلا حين قال " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" منهج حمل السعادة للبشرية جميعا حين جاء وفق مقاصد عليا فيها سعادة البشرية جميعا لا يتعارض مع النفس وحاجاتها بل يسعى لإشباع رغبات النفس ولكن دون الانحراف عن المرجعية التي تضبط السلوك .
ولعل المسلمون بحاجة دائما أن يفقهوا دينهم فإن من حديث النبي " من يرد الله به خيرا يفقه في الدين" ولعل من الأمور التى تحتاج إلى فقه يجعل القلوب تتآلف وتتحد وهى العبادة الاجتماعية تلك العبادة التى من شأنها قضاء حوائج الناس وإدخال السرور عليهم والأمر هنا ليس فى مقام حصر العبادة على تلك الصنوف من العبادات بل لفت الانتباه إلى أن هناك عبادات أجرها عظيم وثوابها كبير لا تقل أبدا عن الصلاة وغيرها من سائر العبادات ولا تعدل عنها فهى أيضا نقطة جوهرية ربما ارتضى البعض صنوفا من الأفعال ليس فيها مشقة للنفس فرضى بها بديلا عن غيرها إنما هذا تقصير بين ولكن التكامل والتعاهد على المضى فى مرضاة الله فلا يدرى أحد أى يعمل يقبله الله منا ومن تلك العبادات :-
* السعى فى قضاء حاجة الناس وهى من العبادات الجليلة التى تجعل من الأمة كيانا واحدا وتدخل السرور على القلوب وفيها أجر عظيم ومنفعة بالغة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لله خلقاً خلقهم لقضاء حوائج الناس، آلى على نفسه أن لا يعذبهم بالنار، فإذا كان يوم القيامة وضعت لهم منابر من نور يحدثون الله تعالى والناس في الحساب " وهناك أحاديث كثيرة ليس المقام حصرها .وهناك بعض الموظفين ولا سيما الذين يعملون فى مؤسسات حكومية ربما ترك بعضهم مصالح الناس وذهب ليصلى نافلة أو يقرأ فى القران ونسى أن واجبه فى هذا الوقت هو قضاء حوائج الناس بل يكون الأجر أعظم من النافلة لو استحضر نيته فى هذا .
* التبسم عند اللقاء وهى عبادة جليلة فالنبى يقول " لا يحقرن أحدكم من المعروف شيئا ولو أن يلقى أخاه بوجه طلق" وربما تقابل المسلمان فتبسما لبعضهما ففتح الله قلوبهما لبعضهما وغفر ذنبهما وهناك حديث آخر فيما معناه " من نظر إلى أخيه نظرة ود غفر الله له " .
* اللين فى التعامل وخفض الجناح يقول ربنا جل وعلا " ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك " ويقول النبى " ما كان اللين فى شيئ إلا زانه وما نزع من شيئ إلا شانه " وربما لم يلفت المسلم لذلك ولا سيما الدعاة فانصرف الناس عنهم . وأيضا يقول ربنا فى وصف حال المسلمين بينهم " أذلة على المؤمنين "
* المصافحة عند اللقاء وهى تؤلف القلوب وتحقق الألفة وفى معنى الحديث " إذا التقا المسلمان فتصافحا غفرت ذنوبهما "
هذا غيض من فيض لعبادات اجتماعية بين المسلمين وبعضهم ودائما العبادات الاجتماعية يتعدى أثرها على الآخر فلا تعود على النفس فقط ولو فقهها المسلمون لحازوا أجرا عظيما وفوزا كبيرا ولفتحت لهم قلوب الناس قاطبة ونختم بقول ربنا جل وعلا " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا " وحديث النبى سبعة يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم " إمام عادل " أليس هذه سعى بين الناس بالعدل وقضاء لحوائجهم

الأربعاء، ١١ يونيو ٢٠٠٨

الحظ .. أنا أكرهه





كم أنا أكره الحظ لا أعنى الصدفه أو ما يأتى دون عناء أو بالمصادفه كما يتبادر لذهن البعض لأول وهلة ولكنى أعنى حظ النفس من الأعمال وهو ما أصعبه أن تخلص الأعمال جميعا لخالقها فلا يكون للنفس فيها حظ يالها من روعة حين يشعر بها المسلم أما أن يكون حظ النفس موفورا فى العمل فهو ولاشك يحمل عوامل الهدم فى النفس فيحرمها من الأجر ومن الراحة وهناك عدة أمور ربما يلتبس على الإنسان فيها فيظن أنه يبغى خيرا وفى الحقيقة إنما يبغى حظا لا خيرا
** حين يكون المسلم فى صدارة المسئولية عن أمر من أمور المسلمين ويطلب منه التنازل عنه أو التراجع لموضع فى الجندية فيقول أنا أصلح من يقوم بهذا الأمر وأنا حريص على المصلحة العامة .. إنه بهذا يبغى حظا لنفسه وهو لا يدرى .
** حين لا يرى الشخص سوى رأيه صوابا دائما لا يحتمل الخطأ ولا ينزل علي غيره فإنما تسلل الحظ لنفسه وهو لا يدرى .
** حين يرى نفسه فوق النصيحة فهو يبغى حظا لنفسه .
** حين ينقد دائما لا يذكر المحاسن ولا يبصر الجوانب المشرقة فى الآخرين فهو يبغى حظا لنفسه .
حين ... حين
إن المسلم لابد وأن يراجع نفسه دائما فيسألها ويفتش عنها هل لها من أعمالها حظ فإن وجد حظا فليستغفر الله ويقول " اللهم إنى أعوذ بك من أن أشرك بك شيئا أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه " وإن لم يجد فليكثر " اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبى على دينك " " اللهم إنى أسألك الإخلاص فى القول والعمل ..والسر والعلن ..اللهم اجعل عملنا صالحا ولوجهك الكريم خالصا ولا تجعل لسواك فيه نصيب .

الجمعة، ٦ يونيو ٢٠٠٨

الصيف بين الاستمتاع بالأوقات وتحقيق الغايات



ما يلبث الطلاب والشباب أن يفرغوا من أداء الامتحانات حتى يقبلوا على كافة أدوات التسلية وقضاء الأوقات.. فالبلدان العربية لا تجتمع فيها عملية الوسطية والاعتدال فى الأمور فالدراسة على الرغم من كونها لا تحمل ما يتطلبه الواقع المعاصر من أدوات فى عملية البحث وعدم شمولها كافة مجالات التقدم العلمي إلا أنها افتقرت أيضا إلى أن تجمع فى طياتها وسائل ترفيه مناسبة للطلاب تتناسب مع عاداتهم وتقاليدهم وتجمع بين التسلية وبناء الشخصية السليمة جسمانيا الخالية من الأمراض على الأقل وصاحبة الفكر .
الوقت وقيمة الحياة
وما يغفله الشباب فى فترة الصيف هو قيمة الوقت وكيف أنه يمثل ثروتهم وحياتهم وكلما استطاع الشباب أن يديروا حياتهم وفق رؤية تحمل فى طياتها إعلاء لقيمة الوقت الذى يمثل أغلى ما يملكون كلما حقق هؤلاء الشباب ما يصبون إليه من سعادة فى الدنيا والآخرة .
والملمح الذى يلمحه المسلم حين يقرأ القرآن هو كيف أن القرآن أعلى من الوقت حين أقسم بكافة الأوقات المتتابعة خلال اليوم فمثلا يقسم القرآن بوقت الفجر فيتصدر سورة الفجر فيقول " وَالْفَجْرِ (1) " مقسما بوقت الفجر ثم يقسم فى سورة الضحى بوقت الضحى فيقول " وَالضُّحَى (1) ثم يقسم بالعصر فيقول فى سورة العصر " وَالْعَصْرِ " ثم يتابع القرآن الكريم بالقسم بالأوقات المختلفة لليوم وهذا الملمح لابد وأن يقف الشباب عنده كثيرا فله دلالة قاطعة على أن الوقت هو أغلى ما يملك الإنسان .
وتأتى دلالة أخرى من أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم حين يقول " لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع .. وعن شبابه فيما أبلاه .. " حسن صحيح .
تلك الدلالات لا تدع للشباب مجالا أن يعلى من قيمة الوقت وألا يجعل حياته تضّيعٌ للأوقات .
الوسطية طريق الاستمتاع
وحتى يتسنى للشباب الاستفادة من أوقاتهم لابد من الوسطية فلا إفراط ولا تفريط فالأصل أن كافة حياة المسلم عبادة لله كما قال القرآن الكريم " قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) الأنعام . فمن أحسن إدارة وقته أحسن بناء آخرته وأسعد حياته وكم تحتاج أمتنا إلى أن يدرك الشباب حقيقة الإسلام وكيف أنه لا يحرم النفس البشرية من التعاطى مع فطرتها التى فطرها الله عليها من الإقبال على ملذات الدنيا ولكن وفق المرجعية الإسلامية التى تضبط الحياة كافة
نصائح قبل البدء
وقبل أن يبدأ الطلاب وشباب الجامعات أجازتهم نقدم لهم بعض النصائح التى لعلها تكون عونا لهم على الاستفادة من أوقاتهم :-
* المحافظة على الصلوات فى جماعة فصلاة الجماعة تساعد المسلم على الاستفادة من وقته الاستفادة المثلى .
* وضع هدف واضح خلال فترة الصيف يسعى الشاب لتحقيقه مثل حفظ جزء أو عدة أجزاء من القرآن . أو تعلم حرفة أو اكتساب مهارة أو غير ذلك من الأهدف التى تساعد على تحقيق الغايات .
* تخير الصحبة فأكثر ما يضيع أوقات الشباب خلال فترة الصيف هو الصحبة الغير سوية التى لا تحرص سوى على التفاهات وفقط .
* صلة الأرحام فلابد وأن يحرص الشباب على صلة الأرحام بصفة عامة خلال حياتهم وبصفة خاصة خلال فترة الأجازة فهى فرصة للتواصل مع من تضعف زيارته خلال فترة الدراسة .
* الحرص على الهوية الإسلامية ولا سيما فى المتنزهات والأماكن المفتوحة فلابد وأن يحرص الشباب على الاعتزاز بهويتهم الإسلامية .
* الحفاظ على المصلحة العامة فلابد وأن يدرك الشباب أن أوطانهم وممتلكاتها أمانة فى أعناقهم فتلك الأوطان هي التى نشأ على ترابها الشباب وترعرع فلا يليق أبدا أن يفسدوا أماكن المتنزهات والحدائق العامة وما شابه من ممتلكات تمثل رأسمال الأوطان.
* غض البصر وإدراك أن الله رقيب عليك وناظر إليه " يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور"
* وللآباء أن يتفقدوا أبناءهم بين الفينة والأخرى ولا يكون همهم فقط هو إرضاء الأبناء وفقط .

الجمعة، ٣٠ مايو ٢٠٠٨

نوادر

أن يتوقع أحد إلغاء قانون الطوارئ بمصر
أن تحصل على الخبز
أن نسمع كلمة رئيس سابق لمصر
أن تجرى انتخابات نزيهه فى مصر فى ظل حكم مبااااااااااااااااارك باشا .
أن يسمح بإنشاء حزب للإخوان
أن تعترف حماس بإسرائيل
أن تحصل على حريتك دون تضحية
أن تنجح دون أن تخطط
ان يكون الباطل والحق فى خندق واحد
أن يدعى أحد أنه لا يخطئ
أن تقبل المرأة أن يتزوج زوجها مرة أخرى
أن تأمن الاعتقال فى مصر
ألا تكون مصاب بالضغط وارتفاع الدم من بيانات الحكومة
ألا تأتى جريدة قومية بأخبار عن الرئيس

الأربعاء، ٢١ مايو ٢٠٠٨

التغيير offline وليس online



لاشك أن ثورة الاتصالات الحديثه استطاعت أن تجعل من العالم قرية صغيرة بحيث باتت أخباره تتناقل فى أقل من الثانيه الواحده .وأن هذه الثورة الهائلة باتت بوسائلها المختلفه الفضائيات ومواقع الانترنت والمدونات وغيرها من أقوى وسائل التعبير عن الرأى. وأن هذه الوسائل باتت تضع الأنظمة فى مأزق حقيقى لأنها خرجت من تحت سيطرتهم وبطشهم . ولكن السؤال الذى يطرح نفسه هل يمكن أن يكون التغيير online أقصد هل يمكن ان يكون التغيير بهذه الوسائل ولا سيما بعد اضراب 6/4/2008 واضراب 4/5/2008 الشهيرين واللذين كانت الدعوة لهما عبر هذه الوسائل .
بين الوسيلة والغاية



إن هذه الوسائل لا تعدو أن تكون وسائل للتعريف والانتشار والتأثير بما نريد أن نغيره وبما نحمله من أفكار غير ان تحقيق هذه الأفكار يكون على أرض الواقع لا على شبكة الانترنت وهذا لا يقلل من أهمية ذلك الدور لكن الأخطر هو أن يتصور أى شخص منا أنه عندما تصله رسالة من زميل له من face book ثم يقوم بإرسالها لآخر أنه بذلك قضى ما عليه من واجب تجاه التغيير أو فعل ما يجب أن يفعل تجاه الوطن أو بضغطة على الماوس سيقدم هذا النظام استقالته لأن مليون رسالة وصلته على الميل تدعوه للتنازل !!! إن النظام لن يفعل سوى "delete" لهذه الرسائل أو "spam" أى لن يسقبل رسائل من هؤلاء المرسلون مرة أخرى وتنتهى القصة .
والواقع خير شاهد
فالمواقع الرافضة لذلك النظام لا تعد ولا تحصى غير أن هذه المواقع لم تشغل بال النظام كثيرا إلى أن تحولت هذه المواقع وسيلة لاجتماع القوى الوطنيه للنزول لأرض التظاهر فالاضرابات التى عمت مصر خلال العام السابق وحدها حملت النظام على أن يغير من أسلوب غطرسته وتجبره وخطاب السيد الرئيس ليس منا ببعيد وجعلته يقف ليفكر أن هناك شيئا يسمى الشعب .
وضوح الغايات سبيل النجاح
ومن أقوى ما أريد أن أؤكد عليه هو وضوح الغايه فالغاية ليست رغيف خبز أو لقمة عيش فحسب بل حرية لذلك الشعب حرية لهذا الإنسان الذى كرمه الله "ولقد كرمنا بنى آدم وحملناهم فى البر والبحر ". كرامة تجعل منه انسانا بمعنى الكلمة وكما قال هاشم الرفاعى
أهوى الحياة كريمة لا قيد لا إرهاب لا استخفاف بالإنسان
فإذا سقطت سقطت أحمل عزتى يغلى دم الأحرار فى شريان

إن التغيير هو أن يدرك كل واحد منا أن عليه تضحية لابد أن يقدمها وأن عليه دورا لابد أن يؤديه وأن عليه راية لابد أن يعليها وأن يدرك أن المصلحة العامة تقدم على الخاصة وأن الغاية الكبيرة تهون فى سبيلها الأراح وأن الحق ينتزع وأن الحرية لا توهب وأن العزة فى النفس وإن سجنت والكرامة فى الهمة العاليه ولو اجتمعت الدنيا عليك وأن من دأب على الباطل لابد من حق يواجهه " قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا " إن بداية التغيير الحقيقى أن نفهم مراد التغيير وغايته فإذا صحت الرؤى صح السير وقويت العزائم واشتدت النفوس وهانت فى سبيل غايتها وسمو دعوتها ونبل فكرتها كل غال ورخيص .
أخيرا
ليست هذه دعوة للثورة ولا دعوة للتراجع أو التخاذل بل دعوة لفهم الغايات ومراجعة الذات ومعرفة الأهداف التى بها ننهض بهذا الوطن فلا ننحرف عن الغاية الكبيرة بأعراض أخرى مهما كانت كثيرة

الثلاثاء، ١٥ أبريل ٢٠٠٨

يوم قتل الحريات فى مصر

وما زال العرض ساريا ..قتل الحريات فى عهد مبارك

اليوم أصدرت المحكمة العسكرية برئاسة الرئيس الظالم محمد حسنى مبارك بالهايكستب أحكامها الظالمة فى حق صفوة من خيرة أبناء هذا الوطن الكريم .
ولا أقول برئاسة المستشار فلان أو علان هو الرئيس الظالم الذى طغى فى البلاد فأكثر فيها الفساد .
إنه لا يعبأ بمصلحة هذا الوطن ولا تهمه سوى نزواته وأهوائه وكرسيه الذى يعبده " تعس عبد الدرهم والدينار "" أرأيت من اتخذ إلهه هواه " هؤلاء الظالمين يعبدون أهوائهم ونزواتهم ولا يسمعون صوتا لحق ولا كلمة لصدق
والأحكام هى
1- م. خيرت الشاطر (النائب الثاني للمرشد العام): 7 سنوات.
2- حسن مالك (رجل أعمال): 7 سنوات.
3- م. يوسف ندا (رجل أعمال): 10 سنوات.
4- م. علي همت غالب (مهندس): 10 سنوات.
5- إبراهيم فاروق الزيات (رجل أعمال): 10 سنوات.
6- فتحي أحمد الخولي (داعية): 10 سنوات.
7- د. توفيق الواعي (داعية): 10 سنوات.
8- أسعد الشيخة (مهندس): 5 سنوات.
9- م. أحمد شوشة (مهندس): 5 سنوات.
10- صادق الشرقاوي (محاسب): 5 سنوات.
11- م. أحمد أشرف (مدير عام دار التوزيع): 5 سنوات.
12- د. أحمد محمد عبد العاطي (خبير أدوية): 5 سنوات.
13- د. محمد علي بشر (عضو مكتب الإرشاد): 3 سنوات.
14- سيد معروف (مدير بعمر أفندي): 3 سنوات.
15- م. ممدوح الحسيني (مهندس): 3 سنوات.
16- د. فريد جلبط (أستاذ بجامعة الأزهر): 3 سنوات.
17- د. ضياء الدين فرحات (رجل أعمال): 3 سنوات.
18- د. صلاح الدسوقي (مدرس بطب الأزهر): 3 سنوات.
19- فتحي محمد بغدادي (مدير مدارس المساعي): 3 سنوات.
20- م. أيمن عبد الغني (مهندس): 3 سنوات.
21- د. عصام عبد المحسن (أستاذ بطب الأزهر): 3 سنوات.
22- د. محمود أبو زيد (أستاذ بطب القاهرة): 3 سنوات.
23- مصطفى سالم (محاسب): 3 سنوات.
24- د. عصام حشيش (أستاذ بهندسة القاهرة): 3 سنوات.
25- م. مدحت الحداد (رجل أعمال): 3 سنوات.
26- د. خالد عودة (أستاذ بجامعة أسيوط): براءة.
27- م. سعيد سعد علي (مهندس): براءة.
28- محمد مهنا حسن (محاسب): براءة.
29- د. محمد حافظ (طبيب): براءة.
30- د. محمد بليغ (أستاذ رمد): براءة.
31- م. محمود المرسي (مهندس): براءة.
32- أحمد عز الدين (صحفي): براءة.
33- جمال شعبان (محاسب): براءة.
34- ياسر عبده (محاسب): براءة.
35- محمود عبد اللطيف عبد الجواد (رجل أعمال): براءة.
36- م. أسامة شربي (مدير عام شركة سياحة): براءة.
37- د. أمير بسام (مدرس بطب الأزهر): براءة.
38- د. عبد الرحمن سعودي (رجل أعمال): براءة.
39- م. أحمد النحاس (مهندس): براءة.
40- الحاج حسن زلط (رجل أعمال): براءة.

الأربعاء، ٢٦ مارس ٢٠٠٨

حصريا " بالوطني ".. بادر بإلغاء اسمك


"حصريا " يعلن الحزب "الوطني" عن قيامه بعقد دورات تدريبية في المجالات التالية


1. بيع القطاع العام وكيفية خصخصة الشركات بأرخص الأسعار ودون منافس "حصريا" للوطني.
2. كيفية " نهب" المليارات من البنوك وتهريبها إلى الخارج دون الالتزام بأي ضمانات.
3. الطريقة الممنهجة لإذلال الشعب وكسر رقبته وجعله طوابير أمام أفران العيش.
4. كيف تجعل منصبك لا يفارقك خبرة "25 " عاما .
5. أبرع طرق التزوير "انفراد " انتخابات مجلس شعب – شورى – محليات - تقفيل صناديق....الخ وكل انتخابات ولها طريقتها وكل انتخابات ولها سعرها " خصم 30% للأعضاء الجدد".
6. " الاحتكار " مهمتنا كيف تكون محتكرا بارعا واسأل " عز" قصدي اسأل مجرب .
7. كيف تتخلص من حمرة الخجل لتصبح " معندكش دم" " بارد يعنى " فقط خلال أسبوع وستحصل على النتائج .
8. التوريث " نحن نصعنه " كيف تضمن لابنك مكانا فى عملك حتى ولو كنت رئيسا للجمهورية لا تقلق نحن معك .
9. "التعذيب " سجون معدة بأحدث الأجهزة التى تليق بسحق أى مواطن داخل أقسام الشرطة أو داخل فروع أمن الدولة .
10. "فنون الاعتقال " كيف تداهم المنازل بغته وتستولى على ما فيها من مقدرات وتفزع الصغار والأمهات والزوجات .

كل هذه الدورات وغيرها ينفرد الوطنى بها .. لهذا بادر بإلغاء اسمك

الجمعة، ٢١ مارس ٢٠٠٨

أنا أرفض بن لادن

كم يحزننى ما يحاك بأمتى وكم يعتصر قلبى ألما لما أراه من واقع مرّ تحياه ..حاكم استبد بها وعدو ظالم جار عليها .. وقادة سلبوها عزتها .. وأناس لا همّ لهم سوى الكيد والمكر لمحقها .
والألم الأكبر أن ينبرى أحد للدفاع عنها فيضر بها أكثر مما ينفعها كمثل "الدبة" التى أماتت صاحبها عندما أرادت أن تدافع عنه .
كلماتى تأتى تعليقا على تصريحات أسامه بن لادن الذى نصب نفسه مجاهدا مدافعا عن الأمة ووصيا عليها يحكم على هذا ويدافع عن ذاك يلقى بالاتهامات ويكيل بالادعاءات وكأنه "الملا " أسامه بن لادن والمسلمون جميعهم مريدون .
أشعر بغصة كلما سمعت هذا الرجل الذى أضر بالمسلمين ضررا لم ولن ينساه التاريخ .وأعطى مسوغا على طبق من فضة بل من ماس منذ أحداث 11 سبتمبر للكيل والاعتداء والتنكيل والخسف والقهر وكل مفردات الهجوم على الإسلام والمسلمين واستباحة شوكتهم .
النية مبيته
ربما يقول قائل لكن الهجمة مبيته والنية معقودة للهجوم على الإسلام والمسلمين ..وهنا لابد وأن نفرق بين أمرين بين نية وبين سلوك بين إدارة وبين شعوب إن الإدارات الأمريكية والغرب نياتهم مبيته ومعقودة لكن أخطر ما فعله بن لادن أن جعل الشعوب تقف وراء إداراتها فى حربها على أمتنا كانت هناك فجوة وبون بين الإدارات وبين الشعوب . أما الآن فالشعوب تأتى قبل الإدارات فى حرب ضد أمتنا .
هو جعل الغرب مسعورا بالحرب على كلمة وهمية اسمها " الإرهاب" والذى بات مرادفا لها "الإسلام" إنه أعطى انطباعا عن كلمة مسلم يعنى "إرهابى " .
هل يمكن أن يظهر أسامه بن لادن
إننى على يقين أن أمريكا تعلم مكانه وأنها تريد على إبقائه حيا فمن أين تجد شخصا مثله تفزع به شعوبها وجنودها وقاداتها . من أين تأتى بشخص جعل هموم المسلمين تنصرف للدفاع عن التهم الموجهة إليهم بدلا من الانشغال بنشر قضيتهم .. إن هذا الشخص المدعوا أسامه بن لادن حول المسلمين إلى خندق الدفاع ..وخندق الاتهام .وخندق الخصومة مع الشعوب الغربية .
حملة ضد أسامه بن لادن
إننى أدعوا المسلمين أجمعين بل قادة الحركات الإسلامية بل كل العالم الإسلامى أن نقيم حملة للتعريف بالإسلام الصحيح وأن يصدر الجميع بيانات إدانة لهذا الهراء الذى يصرح به أسامه بن لادن وأدعوا لحملة ضد أسامه عنوانها

أنا أرفض بن لادن

I Rebuff Ben laden

الاثنين، ٣ مارس ٢٠٠٨

حوار الطرشان



نظام " الطرشان " .. نظام جمورية مصر العربية

السبت، ١ مارس ٢٠٠٨

مسلسل المجازر الصهيونية ..متى تستيقظ الأمة وترفع راية الجهاد



ارتفاع عدد الشهداء إلى 63 بعد غارة اسرائيلية حصدت 6 أرواح من الشهداء
ومازال القتل يجرى ..